السيد جعفر مرتضى العاملي

155

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فقال « صلى الله عليه وآله » : إني لا أدخل عليهم بسلاح . فقال مكرز : هو الذي تعرف به البرّ والوفاء . ثم رجع مكرز إلى مكة سريعاً ، وقال : إن محمداً لا يدخل بسلاح ، وهو على الشرط الذي شرط لكم ( 1 ) . دخول مكة : قالوا : فلما اتصل خروجه « صلى الله عليه وآله » بقريش خرجت . وفي نص آخر : خرج كبراؤهم من مكة ، حتى لا يروه « صلى الله عليه وآله » يطوف بالبيت هو وأصحابه ، عداوة وبغضاً وحسداً لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . النبي صلّى الله عليه وآله في مكة : فدخل رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأصحابه مكة صبيحة الرابع

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 190 و 191 والسيرة الحلبية ج 3 ص 62 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 92 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 321 والمغازي للواقدي ج 2 ص 734 والبداية والنهاية ج 4 ص 263 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 436 . ( 2 ) راجع : النصوص المتقدمة في : السيرة الحلبية ج 3 ص 62 والمغازي للواقدي ج 2 ص 731 - 734 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 189 - 191 وتاريخ الخميس ج 2 ص 62 وعن عيون الأثر ج 2 ص 158 وراجع : العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 40 .